السيد عبد الله شبر
345
طب الأئمة ( ع )
باب علاج الدماميل ، والقروح ، والجروح ، والأورام العارضة للجسد ، والجرب ، والبثور ، والحكة ، ونحو ذلك روي عن سلمى قالت : ما كان يكون برسول اللّه ( ص ) قرحة ، ولا نكبة إلّا أمرني أن أضع عليها الحناء ، وما كان أحد يشتكي إلى رسول اللّه ( ص ) وجعا في رأسه إلّا قال احتجم . وعن الصادق ( ع ) ، قال : أكل الجوز في شدة الحرّ ، يهيج القروح ، في الجسد ، وأكله في الشتاء يسخن الكليتين ويدفع البرودة . وقال ( ع ) : من أراد أن يتنوّر ، فليأخذ من النورة ، ويجعله على طرف أنفه ، ويقول : « اللهم ارحم سليمان بن داود ، كما أمرنا بالنورة » فإنه لا تحرقه النورة إن شاء اللّه تعالى . وروي أن من جلس ، وهو متنور ، خيف عليه الخنق . وفي ( طب الأئمة ) ، عن ميسر عن الصادق ( ع ) ، قال : إن هذه الآية لكل ورم في الجسد يخاف الرجل أن يؤول إلى شيء ، فإذا قرأتها ، فاقرأها وأنت طاهر قد أعددت وضوءك لصلاة الفريضة ، تعوذ بها ورمك قبل الصلاة ، ودبرها ، وهي : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً إلى آخر سورة ( الحشر ) . فإنك إذا فعلت ذلك على ما حدثتك ، سكن الورم . وعنهم ( ع ) من لم يبرئه ( الحمد ) و ( قل هو اللّه أحد ) لم يبرئه شيء ، وكل علّة تبرئها هاتان السورتان . رقية الورم ، والجرح : عن بعض الصادقين ( ع ) ، قال : يأخذ سكينا ، ويمسّها على الموضع منها الذي يشكو من جراح أو غيره ، يقول : « بسم اللّه أرقيك من الحديد والخدر وأثر العود إلى الحجر الملبود ، ومن العرق الغائر ، ومن الورم الأحمر ومن الطعام وحدّه ، ومن الشراب وبرده . بسم اللّه